هل تم حظرك من رقمٍ ما؟ طرائق فعّالة لاكتشاف ذلك على الأندرويد والآيفون

تلخيص بالذكاء الاصطناعي

هل جربت من قبل استمرار اتصالك بصديقك على مدار أيام أو شهور وعدم تلقيه مكالماتك أو عدم معاودته الاتصال بك؟ مع رغم أننا نعيش الآن حالة من إمكانية وسهولة التواصل السريع سواء عن طريق الاتصال المباشر بأرقام الهواتف أو حتى عن طريق المحادثات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ولكن عندما لا نجد استجابة من الطرف الآخر لمكالماتنا أو رسائلنا فنبدأ حينها بالتساؤل، هل قام هذا الشخص بحظرنا على جواله؟!

كيف تكتشف إذا تم حظر رقمك من أحدهم؟

توجد خاصية الحظر على جميع الهواتف النقالة وليست مرتبطة بنوع الهاتف وكذلك لا تعتمد على أي تطبيق خاص مثل تطبيق المسنجر أو الواتساب أو غيرهما من التطبيقات الأخرى، ولا يمكنك معرفة ما إذا كان الرقم محظورًا أم لا إلا في حالة التحقق من قائمة الحظر لدى الشخص نفسه على هاتفه الخاص به.

بالرغم من عدم وجود طريقة مؤكدة تمامًا لمعرفة ما إذا كان رقمك محظور لدى بعض الأصدقاء أم لا إلا أنه يوجد بعض الأدلة أو الأفكار التي قد تساعدك على فهم الأمور لكي تستوعب حقيقة الأمر قليلًا.

1. اختبار الاتصال الهاتفي

يُعتبر هذا أبسط شيء يُمكنك فعله لكي تختبر ما إذا كان رقمك محظورًا لدى بعض الأشخاص أم لا، تستطيع بكل بساطة الاتصال بصديقك الذي تظن أنه قد قام بحظرك وتستمع جيدًا، إذا لاحظت استمرار رنين الهاتف ثم تحويلك للبريد الصوتي، ففي هذه الحالة الطرف الآخر فقط لم يرد على المكالمة.

إذا تم تحويلك للبريد الصوتي بعد بالاتصال مباشرةً أو إعطائك مشغول فهذا في الغالب يعني أن هذا الشخص قد قام بحظرك بالفعل، ولكن لا داعي للاستعجال بهذا الاستنتاج أيضًا، يمكنك التأكد من هذا الأمر في هذه الحالة عن طريق تجربة الاتصال من رقم مختلف، فإذا قام باستقبال المكالمة فقد يكون بالفعل وضع رقمك في قائمة الحظر، أما إذا واجهتك نفس المشكلة فقد يكون الأمر فقط عطل أو خطأ وارد في شبكة الاتصالات لديه.

2. طريقة الرسائل النصية

تعمل هذه الطريقة أفضل على هواتف الآيفون أكثر من جوالات الأندرويد، وتعتمد على إرسال رسالة نصية وتُعد هواتف الآيفون أفضل لأنها تُظهر أنه تم استلام الرسالة التي قمت بإرسالها وكذلك قراءتها من قِبل الطرف الآخر أسفل الرسالة النصية، ولكن عندما يتم حظر رقمك من الجهة الأخرى فإن هذا الإشعار بالاستلام لا يظهر لك.

فيما يتعلق بهواتف الأندرويد فإن بعض الجوالات تُدعم خاصية إخطار الراسل باستلام وقراءة الرسالة ولكن بعض الهواتف الأخرى لا تتواجد بها هذه الخاصية لذلك لا تدري في هذه الحالة ما إذا كان رقمك محظورًا أم لا، وحتى عندما تتوفر هذه الخاصية فإنها تكون مقصورة فقط على بعض شركات الاتصالات أو بعض هواتف الأندرويد دونًا عن غيرها.

على الرغم من إخطار الاستلام هذا قد يساعدك في معرفة ما إذا كان رقمك محظورًا أم لا، إلا أنه قد لا يكون دليلًا حاسمًا في بعض الأحيان وذلك يرجع إما إلى عطل في شبكة الاتصالات أو عدم تدعيم هاتفك لهذه الخاصية، لذلك يوجد بعض الأساليب الأخرى التي يمكنك اتباعها من أجل التأكد من أن يكون الطرف الآخر قد قام بحظر رقمك أم لا.

3. لا تتعجل الاستجابة أو الرد

في الكثير من الأوقات قد يكون كل ما عليك فعله فقط الانتظار قليلا!

قد تتعجب لهذا الحل ولكن بكل بساطة هذا كل ما في الأمر، يجب عليك التريث وإعطاء بعض الوقت لصديقك أو للطرف الآخر الذي لا يستجيب لمكالماتك المتتالية، ففي بعض الأحيان قد يكون الأشخاص مشغولون بعملهم أو بظروف حياتهم العائلية أو فقط يعانون من بعض الضغوطات ويكون الحل الأمثل لديهم هو اعتزال كل وسائل التواصل للعودة مرة أخرى إلى هدوءهم النفسي ففي هذه الحالة لا يكون تجاهلك هو الهدف مُطلقًا.

على الرغم من أن هذا الأمر ليس تقنيًا ولكنه حقيقي جدًا في الكثير من الأوقات، وكذلك يمكنك اللجوء في بعض الأوقات إلى بعض الأصدقاء المشتركين للتحدث إليهم لمعرفة ما إذا كان هذا الصديق فعليًا مشغول أو فقط لا يرغب بالرد عليك أو تجاهل اتصالاتك، ولكن على كل حال يجب على شخص شخص احترام رغبات الآخر حتى وأن كانت تخالف رغبته وذلك لمرور جميعنا بمراحل وظروف حياتية قد تؤثر علينا ونختار فيها تجنب الأصدقاء أو التواصل الاجتماعي بكل أشكاله بشكل عام.

ماذا لو إذا تم حظرك بالفعل؟

إذا كنت قد تأكدت بالفعل أنه تم حظرك من قِبل صديقك فإنك بالتأكيد ستشعر ببعض الضيق والانزعاج وربما أيضًا الكثير من الغضب، ولكن من الهام جدًا ألا تدع هذه المشاعر تقودك إلى اتخاذ بعض القرارات الخاطئة التي قد تشعر بالندم عليها فيما بعد، فلا يجب عليك في هذه الحالة مطاردة هؤلاء الأشخاص ومعاودة الاتصال بهم مرارًا وتكرارًا من أرقام مختلفة أو استمرار إرسال رسائل لهم بواسطة تطبيقات التواصل الاجتماعي، فهذا لن يزيد الوضع إلا سوءًا.

بدلًا من كل المحاولات السابقة ينبغي عليك محاولة تقبل هذا الأمر وفهم أنه يتعلق فقط بوضع حدود شخصية لهم ومحاولة عدم تجاوز هذه الحدود بل واحترام اختيارهم أيضًا، أما إذا كنت تشعر بالضيق مما حدث وهذا وارد جدًا فحينها من الممكن أن تتحدث إلى صديق لديك مقرب أو حتى تستطيع أن تلجأ إلى كتابة كل ما تشعر به فهذا من شأنه أن يساعدك في شعورك بالتحسن.

من أفضل ما يمكنك القيام به كذلك هو ممارسة التأمل لكي تساعد أعصابك أن تهدأ قليلًا وتقوم بالتركيز على ذاتك وما يمكنك فعله لكي تستعيد ثقتك بنفسك مرة أخرى وكذلك تمارس كل ما يجعلك سعيدًا بحياتك فقط وتسعى لعلاقات صداقة جديدة ومعرفة أشخاص ذوات أهداف واهتمامات مشتركة بينكم، فهذا من شأنه أن يساعدك كثيرًا على تخطي أي شعور بالحزن يساورك في هذه الفترة من حياتك.

كيف يُمكنك حظر أي شخص على هاتفك؟

لربما تكون أنت الشخص الذي يسعى لحظر صديق ما على جوالك وتتساءل كيف يمكنك فعل هذا الأمر، هذا الأمر بسيط جدًا وتستطيع فعله على هاتفك أيًا كان نوع الجوال الذي تمتلكه وسواء كان هذا الهاتف أندرويد أو آيفون.

في هواتف الآيفون تستطيع بكل بساطة أن تذهب إلى إعدادات الهاتف أو تطبيق الهاتف ثم تبحث عن الرقم الذي ترغب بحظره ثم بعد ذلك فقط تختار (حظر هذا الرقم) أما في هواتف الأندرويد افتح تطبيق الهاتف ثم اختر حظر هذا الرقم، مع العلم أنه عندما تقوم بحظر أي رقم فإنك بذلك لن تستقبل منه المكالمات الصوتية وكذلك الرسائل النصية أيضًا.

هل هناك طريقة مؤكدة 100٪ لمعرفة أن شخصًا ما حظر رقمي؟

لا. ليس هناك طريقة رسمية تضمن ذلك؛ فالعلامات التي تراها هي مؤشرات وليست دلائل قاطعة. (مثلاً المكالمات التي تُحوَّل للبريد الصوتي مباشرة أو الرسائل التي لا تصل)

ماذا إن جربت الاتصال من رقم آخر ونجح الاتصال؟

إذا نجح الاتصال من رقم آخر لكن لا ينجح من رقمك، فهذه علامة قوية على احتمال أن رقمك محظور. لكن لا بد من استبعاد أن يكون العطل في شبكة أو في الإعدادات.

هل تغيير لون فقاعة الرسالة (من أزرق إلى أخضر مثلاً) يعني أنني محظور؟

ليس بالضرورة. في أجهزة آيفون، قد تتحول الرسالة إلى أخضر إذا تم إرسالها كرسالة SMS بدل iMessage، وليس بسبب الحظر فقط.

هل حظر الرقم يمنع الشخص من رؤية اسمي في جهات الاتصال؟

يمكن أن تتأثر بعض الخصائص مثل صورة المستخدم أو حالة “آخر ظهور” في تطبيقات المراسلة إذا حُظرت أو من ضمن سياسات الخصوصية، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنك محظور – قد يكون ببساطة تغيير في الإعدادات أو إيقاف النشاط.

هل يُعد الاستمرار في محاولة الاتصال من رقمٍ محظور أمرًا خاطئًا؟

نعم، قد يُعتبر الأمر تدخلاً في خصوصية الآخر، لذا من الأفضل احترام قرار الشخص وترك المساحة، ومحاولة التواصل بوسائل أخرى إذا لزم الأمر (بدون إلحاح).

الخاتمة

بالتأكيد جميعنا مر بهذه التجربة أن يقوم شخص ما أو صديق أو قريب بحظرنا من هاتفه أو كذلك من تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، وبالطبع هذه أمر مؤلم ويثير بداخلنا الكثير من التساؤلات عما إذا كنا قد أخطأنا في حق هذا الشخص، ولكن إذا كانت هذه رغبة الطرف الآخر فعليك أن تحترم رغبته وتمنحه بعض الوقت لعله يتراجع عن هذا الأمر ويرغب في التواصل معك مرة أخرى وتعود العلاقات لسابق عهدها مرة ثانية.

وكذلك لا يجب عليك أن تشعر بالذنب إذا اضطررت في أي وقت من الأوقات أن تقوم بحظر أي جهة اتصال أو صديق لديك على أي تطبيق تواصل اجتماعي إذا كان هذا الشخص يؤثر عليك سلبًا أو يجعلك تشعر بأي مشاعر لا تستطيع التعامل معها بشكل إيجابي، فقط تعلم في كل الأحوال أن تبحث عن راحتك النفسية فيما لا يضر الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى